سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
158
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
الحديث ، وأخذ الكثير عن ابن تيمية ، وقرأ الأصول على الإصفهاني وسمع الكثير ، وأقبل على حفظ المتون ، ومعرفة الأسانيد ، والعلل ، والرجال ، والتاريخ حتّى برع في ذلك وهو شابّ ، وصنّف في ‹ 1415 › صغره كتاب الأحكام على أبواب التنبيه ، ووقف عليه شيخه برهان الدين وأعجبه ، وصنّف التاريخ المسمّى ب : البداية والنهاية ، والتفسير ، وصنّف كتاباً في جمع المسانيد العشرة ، واختصر تهذيب الكمال ، وأضاف إليه ما تأخر في الميزان سمّاه : التكميل وطبقات الشافعية ، ورتّبه على الطبقات ، لكّنه ذكر فيه خلائق ممّن لا حاجة لطلبة العلم إلى معرفة أحوالهم ، فلذلك جمعنا هذا الكتاب ، وخرّج الأحاديث الواقعة في مختصر ابن الحاجب ، وكتب رفيقه الشيخ تقي الدين ابن رافع لنفسه منه نسخته ، وله سيرة صغيرة ، وشرع في أحكام كثيرة حافلة ، كتب منها مجلدات إلى الحجّ ، وشرح قطعة من البخاري ، وقطعة من التنبيه ، وولي مشيخة أُمّ الصالح بعد موت الذهبي ، وبعد موت السبكي ولي مشيخة دار الحديث الأشرفيه مدّة يسيرة ، ثمّ أُخِذَتْ منه . ذكره شيخه الذهبي في المعجم المختص ، وقال : فقيه متفنّن ، ومحدّث متقن ، ومفسّر ، فقال : وله تصانيف مفيدة . وقال تلميذه الحافظ شهاب الدين بن حجى : كان أحفظ من